ازمة وقود في طهران!

تشكلت طوابير طويلة أمام محطات الوقود في أنحاء طهران، مع تسبب الحصار الأميركي في نقص الوقود وزيادة القلق بين سائقي السيارات، في مؤشر على تصاعد الضغوط التي تفرضها الحرب على الاقتصاد الإيراني بحسب ما نشرته “فايننشال تايمز”.
وحذرت منظمة ترشيد الطاقة، وهي هيئة حكومية إيرانية مسؤولة عن إدارة موارد الوقود، من أنّ البلاد تواجه نقصا “حرجا” في البنزين.
وقال أحد العاملين في محطة وقود بالعاصمة، لـ”فايننشال تايمز”٬ إنّ المواطنين يهرعون إلى تعبئة سياراتهم “حتى قبل أن تفرغ خزاناتها خوفا من اندلاع الحرب مجددا أو ارتفاع الأسعار”.
وقالت منظمة EOO إنّ إيران تعاني حاليا نقصا قدره 15 مليون لتر من البنزين يوميا، مقارنة بإجمالي احتياجات تبلغ 135 مليون لتر.
وفي إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الاثنين، إنّ واشنطن توسع نطاق العقوبات الثانوية المفروضة على شركاء إيران التجاريين، في مسعى لتشديد الخناق الاقتصادي والمالي على طهران.

