استعمال شخصي ام تهريب؟

تحولت زيارة آدم ي. إلى لبنان من رحلة عائلية لحضور حفل زفاف إلى قضية قضائية، بعدما أوقف في مطار رفيق الحريري الدولي إثر ضبط نحو 23 كيلوغرامًا من المنتجات التي تحتوي على مادة THC داخل أمتعته، وبينها سجائر إلكترونية وحلوى ومنتجات أخرى، قبل أن تمتد التحقيقات إلى والده شربل ي. الذي وصل إلى بيروت بعد ساعات.
وبحسب الملف، ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر على آدم ي. بجرائم تتعلق بإدخال مواد محظورة إلى لبنان وتعاطيها، وأحيل الملف إلى القضاء المختص.
وتعود القضية إلى 29 تموز 2026، حين باشر مكتب مكافحة المواد الممنوعة التحقيق بعد ضبط آدم ووالده، وهما لبنانيان يحملان الجنسية الأميركية، خلال قدومهما من الولايات المتحدة عبر فرنسا.
وأظهرت المضبوطات وجود 120 سيجارة تحتوي على مادة THC و15 سيجارة إلكترونية و4 عبوات من الحلوى، إضافة إلى منتجات أخرى.
وخلال التحقيق، قال آدم إنه يعمل مع والده في شركة “شاربل بتروليوم”، وإنه اشترى هذه المنتجات بصورة قانونية من ولاية مينيسوتا، معتقدًا أن إدخالها إلى لبنان لا يشكل مخالفة، ولا سيما أنه سبق أن حمل كمية صغيرة منها خلال زيارة سابقة.
وأوضح أن الكميات كانت مخصصة لاستعماله الشخصي، وأنه يستخدمها للتخفيف من تشنجات في الرقبة ومساعدته على الاسترخاء، فيما أظهرت الفحوص المخبرية نتيجة إيجابية لتعاطي حشيشة الكيف.
كما كشف أنه يعمل على تأسيس مشروع قانوني لبيع منتجات مشابهة في الولايات المتحدة، في حين أكد والده أنه يملك محطة محروقات ومتجرين مرخصين لبيع منتجات متنوعة تحتوي على مادة THC، نافيًا علمه بما كان يحمله ابنه.
ولم يعثر بحوزة شربل على أي مواد محظورة، كما جاءت نتائج الفحوص التي خضع لها سلبية بالكامل.
وفي ختام التحقيقات الأولية، جرى توقيف آدم وشربل ومصادرة الأجهزة الإلكترونية والمضبوطات وإرسال عينات منها إلى المختبر، بانتظار ما ستخلص إليه التحقيقات القضائية بشأن الغاية الفعلية من الكميات المضبوطة.

