بري وعدم الاقتناع!

برّي لم يقتنع بكلّ المبرّرات التي ساقها “الحزب” لتبرير الحرب التي أشعلها من جديد وأدّت إلى تدمير الجنوب وتهجير أبنائه واحتلال أكثر من 60 قرية، فيما تتواصل الاعتداءات الإسرائيليّة من دون رادع. من هنا كان لا بدّ من تمايز حادّ ومؤلم بين طرفَي الثنائيّ دفع برّي إلى التصويب على سلاح “الحزب” بشكل علنيّ ورسميّ.
رئيس المجلس “تمرّد” على قرار خوض حرب عبثيّة لا تخدم إلّا مصالح إيران، فيما “الحزب” عاتب على برّي تغطيته الفريق المناوىء له وحمايته الحكومة التي يتصدّر السلاح جدول اهتماماتها وقراراتها.

