كرة السلة اللبنانية… متنفس في زمن الحرب سلّطت وكالة «يونايتد برس إنترناشيونال» (UPI) الأميركية الضوء على الدور الذي لعبته كرة السلة اللبنانية خلال الحرب، في مقال للصحافية دلال سعود بعنوان «في لبنان تتحوّل كرة السلة إلى هروب مؤقت من الحرب»، تضمّن تصريحات لرئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم حلبي، والأمين العام المحامي شربل ميشال رزق، ورئيس نادي الرياضي بيروت المهندس مازن طبارة، وقائد المنتخب اللبناني أمير سعود. وأشار التقرير إلى أن كرة السلة تحوّلت خلال الأزمة إلى متنفس للجمهور واللاعبين، ومساحة للابتعاد مؤقتاً عن أجواء الحرب والنزوح والضائقة الاقتصادية. وبعد توقف موسم 2025-2026 في آذار بسبب التصعيد العسكري، أصرّ حلبي على استكمال البطولة، فعادت المنافسات في 22 أيار عقب وقف إطلاق النار. وقال حلبي إن القرار كان «مجازفة»، لأن أحداً لم يكن يعرف موعد توقف القتال، لكنه اعتبر أن استئناف البطولة أثبت قدرة لبنان على النهوض مجدداً. وتناول التقرير مكانة كرة السلة في لبنان منذ دخولها البلاد في عشرينيات القرن الماضي، وصولاً إلى ازدهارها بعد الحرب الأهلية، والدور الكبير للمنافسة بين أندية مثل الرياضي والحكمة في تعزيز شعبيتها. وأكد طبارة أن أجواء البلد تتحوّل إلى كرة سلة، مشيراً إلى ارتفاع أعداد المشجعين والمتابعين محلياً وعربياً، رغم الصعوبات التي واجهتها الأندية للحفاظ على لاعبيها، خصوصاً الأجانب. كما أشاد التقرير بدور الاتحاد في تطوير اللعبة، مشيراً إلى تسديد ديون بلغت 2.5 مليون دولار، والعمل على توسيع قاعدة الناشئين وإبعاد السياسة عن اللعبة. ويشرف الاتحاد على 148 نادياً، فيما يشارك نحو 40 ألف لاعب في الأندية والأكاديميات، بينهم 25 ألفاً مسجلون رسمياً. وفي ختام التقرير، برزت قدرة المنتخب اللبناني على منافسة كبار آسيا، وآخرها خسارته أمام الصين بفارق نقطتين في تصفيات كأس العالم 2027. وهكذا، تؤكد كرة السلة اللبنانية حضورها كرياضة، وكمساحة تمنح اللبنانيين لحظات من الفرح والحياة الطبيعية وسط الأزمات.

كرة السلة اللبنانية… متنفس في زمن الحرب
سلّطت وكالة «يونايتد برس إنترناشيونال» (UPI) الأميركية الضوء على الدور الذي لعبته كرة السلة اللبنانية خلال الحرب، في مقال للصحافية دلال سعود بعنوان «في لبنان تتحوّل كرة السلة إلى هروب مؤقت من الحرب»، تضمّن تصريحات لرئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم حلبي، والأمين العام المحامي شربل ميشال رزق، ورئيس نادي الرياضي بيروت المهندس مازن طبارة، وقائد المنتخب اللبناني أمير سعود.
وأشار التقرير إلى أن كرة السلة تحوّلت خلال الأزمة إلى متنفس للجمهور واللاعبين، ومساحة للابتعاد مؤقتاً عن أجواء الحرب والنزوح والضائقة الاقتصادية. وبعد توقف موسم 2025-2026 في آذار بسبب التصعيد العسكري، أصرّ حلبي على استكمال البطولة، فعادت المنافسات في 22 أيار عقب وقف إطلاق النار.
وقال حلبي إن القرار كان «مجازفة»، لأن أحداً لم يكن يعرف موعد توقف القتال، لكنه اعتبر أن استئناف البطولة أثبت قدرة لبنان على النهوض مجدداً.
وتناول التقرير مكانة كرة السلة في لبنان منذ دخولها البلاد في عشرينيات القرن الماضي، وصولاً إلى ازدهارها بعد الحرب الأهلية، والدور الكبير للمنافسة بين أندية مثل الرياضي والحكمة في تعزيز شعبيتها.
وأكد طبارة أن أجواء البلد تتحوّل إلى كرة سلة، مشيراً إلى ارتفاع أعداد المشجعين والمتابعين محلياً وعربياً، رغم الصعوبات التي واجهتها الأندية للحفاظ على لاعبيها، خصوصاً الأجانب.
كما أشاد التقرير بدور الاتحاد في تطوير اللعبة، مشيراً إلى تسديد ديون بلغت 2.5 مليون دولار، والعمل على توسيع قاعدة الناشئين وإبعاد السياسة عن اللعبة.
ويشرف الاتحاد على 148 نادياً، فيما يشارك نحو 40 ألف لاعب في الأندية والأكاديميات، بينهم 25 ألفاً مسجلون رسمياً.
وفي ختام التقرير، برزت قدرة المنتخب اللبناني على منافسة كبار آسيا، وآخرها خسارته أمام الصين بفارق نقطتين في تصفيات كأس العالم 2027.
وهكذا، تؤكد كرة السلة اللبنانية حضورها كرياضة، وكمساحة تمنح اللبنانيين لحظات من الفرح والحياة الطبيعية وسط الأزمات.

