هروب الخادمات الاجنبيات!

ظاهرة هروب العاملات الأجنبيات: آلاف العائلات اللبنانية ضحايا شبكات نصب عابرة للحدود!
تعاني آلاف العائلات اللبنانية من ظاهرة متزايدة تُسقطهم ضحايا لعمليات نصب واحتيال تُديرها عصابات منظمة تتخطى الحدود.
وفي تفاصيل إحدى الحوادث الأخيرة بمنطقة المشرفية، أقدمت العاملة الكينية المدعوة “أليس” — بالتنسيق والاتفاق مع عصابة متواجدة داخل لبنان — على الفرار من منزل مخدومها بعد ثمانية أشهر من العمل لديهم ومستوليةً على مبلغ كبير من المال قبل أن تختفي تماماً عن الأنظار.
وتُعد هذه الحيلة أسلوباً متبعاً لدى أعداد كبيرة من العمال والعاملات الأجانب؛ اعتماداً على علمهم بأن أجهزة الأمن العام تستقيل من واجباتها فيما يتعلق بملاحق المخالفين وتتركهم (على كيفهم) ولا تقوم بآجراءاتها وواجباتها عبر متابعة وترحيل من لا يملكون أوراقاً رسمية عند ضبطهم.
فبمجرد وصول العاملة إلى لبنان وهروبها، تتاح لها الفرصة للبقاء والعمل بطرق غير شرعية لسنوات طويلة دون تعقب أو ملاحقة، لتتمكن في النهاية من تكوين ثروة مالية وتحويلها إلى بلدها الأم.

